هل حان وقت محاسبة نظام الملالي و حرسها الثوري على ما اقترفوا بحق الشعوب الإيرانية من اهدار للثروات و تدمير الاقتصاد الإيراني بتدخلاتهم في الدول المجاورة مثل العراق و سوريا و لبنان و اليمن و فلسطين على حساب الشعوب الإيرانية و ثرواتها و كلنا نرى الهزائم الأخيرة لنظام الملالي بداء من غزة و لبنان وسوريا و حاليا اليمن و العراق. إذا مالذي استفادة نظام الملالي من تلك التدخلات السافرة التي استنزفت الاقتصاد و الخزينة الإيرانية. هنالك تفسير واحد منطقي في نظري المتواضع و هو ان نظام الملالي بقيادة الخميني قد جيئ به لخدمة أمريكا و الغرب و اسرائيل لتعيش منطقة الشرق الأوسط بتوتر دائم و قد استهلت بالحرب الإيرانية على العراق و شعارات تصدير الثورة وليس لمصلحة تطور و حرية ايران و شعوبها لذلك نرى اليوم نهاية نظام الملالي تلوح بالأفق بعد تأدية دورهم التخريبي بالشرق الاوسط و انتهاء دورهم و كشف نواياهم من العالم و شعوب المنطقة و في ألأيام القادمة ستكون محاسبة النظام من الداخل الإيراني على ما فرطوا به من مقدرات و ثروات البلاد بلا اي مبرر و لا اي نفع يعود لإيران غير الهزائم و الانهيارات بالعملة الإيرانية و الكهرباء و الغاز و بداء التضمر و عدم الرضا من تلك السياسات يعم المجتمع الإيراني
ان نظام الملالي اليوم يعيش أيامه الاخيرة لذلك على الشعوب الإيرانية الاستعداد لنيل حقوقهم و ان يطالبوا بالامركزية في الحكم و ان السلطة لا يجب ان تكون بيد العنصر الفارسي بل هنالك شعوب لها ثقلها في إيران مثل الكرد و العرب الأحوازيين و البلوش و الترك و باقي الأقليات العرقية وَ الدينية. حان وقت محاسبة نظام الولي الفقيه على كل قطرة دم أراقها و كل شاب وشابه سجن ظلما ان فضائع السجون في ايران تفوق سجن صيدنايا في دمشق مئات المرات من التعدي و الاغتصاب و التعذيب ان العالم اليوم مطالب بدعم الشعوب الإيرانية للتخلص من هذا النظام القمعي الفاسد الذي أباد الحرث و النسل وعاثه في الأرض فسادا.
الكاتب : علي الأحوازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق