منذ بداية الثورة في ايران و هي ترتدي الثوب الاحمر ثوب القتل و الدماء تجاه ابناء شعبها والشعوب غير الفارسية في جغرافية ايران ، ان حياة الانسان في جمهورية المشانق هي ارخص منجنح بعوضة في نظرهم و يدعون بكل صلافة انهم ممثلي الله في الارض ، قال تعالى: "مَن قَتَلَنَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَجَمِيعاً.."
و في الحديث القدسي يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لَقَتْلُ مؤمن أعظمعند الله من زوال الدنيا» و الملالي كأنهم من كوكب اخر يقتلون و يشنقون الناس في الشوارع وبدون محاكمات او محاكمات صورية بما تسمى محكمة الثورة الظالمة و قد رأى العالم بام عينهخلال الثورة الحالية كيف يتعامل ذلك النظام القمعي مع مطالب الشعوب و استعمال القوة المفرطةو سيف الاعدامات لترهيب الناس, ان هذا النظام الفاشي لم يستفد من دروس التاريخ و ان نهايةالظلم و الاضطهاد هي مزبلة التاريخ و ان لكل ظالم نهاية ، ان الانظمة الحضارية تنهض بشعوبهابالعدالة و التنمية و كرامة الانسان و توفير العيش الكريم لاكن النظام في طهران همه الاكبر هواذلال الشعب و هدر كرامة الانسان و قهر الرجال و النساء ، فوق ذلك مستوى الفساد و الاختلاساتمن ازلام النظام حدث و لا حرج حيث اصبح الفقير اكثر فقرا و الغني اكثر غنن في ظل ظروفاقتصادية خانقة تسبب بها النظام بسبب مغامراته الخارجية و تدخلاته في دول الجوار ومحاولاته السيطرة في العراق و سورية و لبنان و اليمن على حساب مصلحة المواطنين و حياتهم والعيش الكريم ان محاولات النظام القمعي الايراني الظهور بمظهر القوي و المسيطر اقليمياستكلفه الثورة و السقوط و قد بدأت الثورة و هي مستمرة حتى زوال هذا الكابوس.
الانظمة الحضارية تعفو عن المخطئين من ابناء شعبها لاكن الأنظمة الشمولية المستبده تتعامل معشعوبها بالحديد و النار و حبال المشانق و القتل و الاغتيالات، ان ثورة الشعوب من الأحوازالعربية الى بلوشستان و آذربيجان و كردستان قادمه و سوف تزلزل نظام طهران المجرم و تحاسبهعلى كل قطرة دم ارقيت ،من هنا نطالب المجتمع الدولي مساندة الثورة في ايران و خلاص العالممن هذا النظام الوحشي الهمجي الذي هو السبب الرئيس في عدم استقرار منطقة الشرق الاوسطبتصديره للارهاب عبر وكلائه في المنطقة و العالم و هو التهديد الحقيقي للسلم و الاستقرارالعالمي
بفكره الراديكالي المتطرف الذي أين ما حل ، حل الدمار و القتل و اشاعة الفوضى ، ان النظامالايراني و حرسه الثوري و نظام الاسد و حسن نصرالله هم السبب الرئيس في انتشار الحروبوالدمار و القتل و تجارة المخدرات في الشرق الاوسط و العالم ، ان خطر المخدرات و الافيون علىالشعوب هو اكثر من خطر الحروب لذلك على العالم ان يدرك مدى الخطر الذي يمثله نظام الملالي وذيوله و ان يقطع رأي الأفعي في طهران لتموت الذيول و يحل الامن و السلام. من جهةٍ اخرى منمصلحة العالم العربي و لضمان أمنه القومي هو سقوط هذا النظام الإرهابي ،ان وحدة الدولالعربية الشقيقة و حزمها هو ما يخيف ذلك النظام لذلك على العرب الالتفاف حول المملكة العربيةالسعودية و مصر و الوقوف سدا منيعا امام طموحات ذلك النظام في تحقيق اهدافه التوسعية فيالعالم العربي والعمل على تقزيمه و تحجيمه و قد رأينه انزعاجه من التقارب الحاصل في بطولةكأس الخليج العربي في البصرة بين الاشقاء العرب و عودة العراق لحضنه العربي.
الكاتب / علي الأحوازي
ahwaz2008@gmail.com