(قطرة الماء تثقب الحجر .... لا بالعنف .... ولكن بتواصلها .... واصرارها ....على الاستمرار)







الثلاثاء، 8 يوليو 2014

العبث الإيراني في العراق

علي الأهوازي

اخواننا الشيعة العرب ان ايران لاتمثل الشيعة وانها تسخدمكم للوصول الى اهدافها القومية البحتة ، لو كانت ايران حريصة على مصالح الشيعة لاعطت شيعة الاهواز حقوقهم وبدل انصافهم تعلق المشانق لهم كل حين ، ايران تستهتر وتستخف بكم ولا تعدكم شيئا يذكر وجعلتكم حطبا و وقودا لمعاركها لبسط نفوذها في المنطقة العربية ان الايرانيين يلعبون على نغمة الطائفية والمذهبية لتشتيتكم وجعل اخوة الدم يقتل بعضهم بعضا ان سياسة فرق تسد التي تستخدمها ايران في العراق تاتي اكولها في تمزيق الشعب العراقي حيث اصبح العراق اليوم بلد التناحرالطائفي البغيض وعنوان التمزق واشاعة الفتن بفضل بركات ولي الفقيه ومليشياته الطائيفة التي ادخلها مع المحتل الامريكي على ظهر دبابات الشيطان الاكبر وكان لتلك المليشيات دور كبير في تصفية كوادر العراق الوطنية من مهندسين ودكاترة وطيارين وغيرهم ممن عارض التوجه الايراني في العراق وحتى رئيس المجلس الاعلى محمد باقر الحكيم لم يسلم منهم لانه عند وصوله للعراق حاول نزع العبائة الايرانية والخروج من البوتقة الايرانية فتم تصفيته بشكل مروع ، اذا ايران تعمل على ابقاء العراق في حالة من التناحر حتى لا تقوم لهو قائمة ويبقى ضعيف وذليل يأتمر بأمر ولاية الفقيه ويكون تابعا مطيعا وممرا لاطماعها في العالم العربي ان ايجاد جيش موازي للجيش العراقي  بسيج (قوات التعبئة) حسب النموذج الايراني يعد امرا خطيرا للغاية وسيكون هذا الجيش بقيادة قاسم سليماني لبسط نفوذ ايران في العراق والمنطقة والتنكيل بالشعب العراقي واذلالة وفرسنة العراق اكثر فأكثر بحجة محاربت الارهاب والدواعش، واضاعة حقوق شريحة كبيرة من الشعب العراقي وخلط الاوراق بحجة حماية المراقد المقدسة ان العراق بسنة وشيعة حمى المراقد منذو مئات السنون والسنة مثلهم مثل الشيعة يحترمون تلك الاماكن المقدسة لآل البيت عليهم السلام وان فتنة داعش فتنة اوجدتة الاجندة السياسية و المخابرات ، ان الشعب العراقي يعرف ذلك بسنة وشيعة وسوف يتغلب على ذلك عاجلا او اجلا ان ايران ومليشياتها هم الارهاب بنفسة و كما اعترف الامريكان انفسهم ان من فجر المرقدين الشريفين في سامراء هم الايرانيون بمساعدة المالكي ، العراق بسنته وشعيته عاشو متاحبين اخوة وتضحيات الشيعة والسنة في حرب الثمانية سنوات كانت متساوية ان لم يكن للشيعة الدور الاكبر في الدفاع عن حياض الوطن وصد القوات الايرانية وتكبيدها خسائر فادحة.
اذا الدم العراقي واحد و ان الطائفية ماوجدت الا حين دخول ايران وعملائها في العراق للانتقام من حرب الثمان سنوات و تجرء كأس السم العراقي.
ان ما قتل من الشعب العراقي من 2003 لغاية يومنا هذا فاق بمئات الاضعاف ما قبل ذلك التاريخ و ماتم سرقتة كان اعظم وان الفساد حدث ولا حرج ان من يحكمون باسم المذهب اليوم بالعراق هم الد اعداء المذهب والعراق لان الدين والمذهب لا يفرق بين ابناء الشعب ولا يظلم فئة على حساب فئة اخرى ونذكر قول الامام علي عليه السلام ان لم يكن لك اخ في الدين فهو نظيرا لك في الانسانية ، ان سياسة الاقصاء والمحاصصة اثبتت فشلها ويجب دفنها الى الابد و يجب ان تكون هنالك حكومة وطنية بعيدة عن التكتلات الحالية تجمع ولاتفرق وعلى دول الجوار العربي دعم ذلك وارجاع العراق الى الحاضنة العربية قبل فوات الآوان.
ان التدخلات الايرانية في الوطن العربي فاقت كل الحدود ولا نرى من العرب رد فعل مماثل لذلك نتمنى على العرب ان تسقي ايران بنفس الكأس بدعم الشعوب الايرانية الغير فارسية من عرب الاهواز والكرد والبلوش والاذريين والتركمان وغيرهم للجم التدخل السافر لايران وزعزعة استقرار العالم العربي والعبث به.

الكاتب والناشط / علي الأهوازي
ahwaz2008@gmail.com



الأحد، 6 يوليو 2014

جرائم ضد الانسانية في الأهواز المنسية

علي الأهوازي

ان نهر الدم الجاري في وطني الأهواز الأبي مازال ساخنا من بداية الهمينه الفارسيه بقيادة رضاخان بهلوي عام 1925م وليومنا هذا ، ان الدم سينتصر على السيف لامحاله وان الغد لنا وان طال و ان العزة والفخر لنا ولهم الخزي والعار ومزابل التاريخ ان الاجرام الحاصل في جمهورية الرعب الااسلامية الايرانية يندى له جبين الانسانية خجلا ان اساليب المخابرات الايرانية القذرة وسيئت السمعة قد فاقت الكشتابو النازي في اجرامها واستخفافها بدماء الابرياء من الشعوب الايرانية وبخاصة الشعب العربي الاهوازي.
بتاريخ 12/11/2012 تم تصفية الشاعر الوطني الاهوازي ستار صياحي ابوسرور وايتم عيالة لا لشئ سوا قوله الشعر في حب وطنا الاهواز واحياء الثقافة والادب الاهوازي اذ امتدت اليه يد الغدر والغيلة واسكتت ذلك الصوت الشجي الساطع بالحق الجلي ، وان مخابرات النظام الايراني (اطلاعات) لها باع طويل في اساليب تصفيت الخصوم وكلها اساليب قذرة وخبيثة ابعد ماتكون عن الانسانية بل يتكرم منها الحيوان وهاؤلاء شياطين بثياب انسية ايديهم ملطخه بدماء الابرياء وهم قتلة بامتياز بلاشرف ولا انسانية.
الشاعر الوطني الشهيد ستار صياحي تم اعتقاله لثلاث مرات وكل مرة يسجن لمدة تتراوح بين 3 الى 4 شهور بدون اي ذنب في عام 2008 عند مشاركته في عزاء احد شهداء الاهواز يتم اعتقاله ، وفي تاريخ 3/7/2012 هددته المخابرات باتصال هاتفي ان لم يكف عن تحريك الشارع الاهوازي سوف يجعلوا اولاده ايتاما وايضا في 18/10/2012 تم اعتقالة من قبل فرع المخابرات الذي يقع في دوار الساعة (فلكة ساعت) وتم اخطاره ان لايلقي اي قصيدة والا سوف يرسلونه الى مكان لا عودة فيه وهذا ما فعلوه في تاريخ 12/11/2012 حيث تم تصفية جسديا انا لله وانا اليه راجعون واضيف هنا ان ابن عمته وهو من شعراء الاهوازالمعروفين قبل 7شهورعند ذهابه الى امسية شعرية تم دهسه بسيارة بصورة مريبة ، وهذه الحوادث المريبة حدثت بشكل يثير الريبة والشكوك بحيث تم تصفية الكثير من الشعراء والادباء والسياسين الاهوازيين بتلك الطرق لابعاد الشبهة عن النظام وكل تلك الحوادث موجهة للشعراء والادباء ونذكر منها قتل ثلاثة من الشعراء وهم طاهرسلامي وعباس جعاوله و ناظم هاشمي بتاريخ 25/3/2008 عند رجعوعهم من مدينة معشور بعد امسية شعرية وطنية الى المحمره في جادة عبادان معشور تم انقلاب مركبتهم بصورة مريبة ومثيرة للشكوك وايضا في عام 2007 يقتل الشاعر ايوب خنافرة الناشط الشاب بحادث دهس مريب في جادة كوت عبدالله بعد اسبوع من احيائه لامسية شعرية وطنية وانتشارها عبر اليوتوب وفي عام 2011 تهجم مجموعة من المجرمين من المخابرات علي الشاعر الوطني ناصر جبر الزرقاني في منزله وامام اولادة يتم تعذيبه وضربا حتى يصاب بشلل كامل ولغاية يومنا هذا هو مقعد ومعاق هذا فيض من غيص مما يحدث في الاهواز العربية تجاه الناشطين والادباء والشعراء وايضا حوادث السكتة كثرت بين السياسين والمعارضين الاهوازيين ونذكر منها الناشط محمد نواصري الذي مات بسكته قلبية والناشط منصور الاهوازي الذي مات بسكته دماغية والناشط منصور مشرف مات بسكته قلبية ومنصور مناحي مات بحادث دهس وغير الاعدامات العلنية والسرية .
كما اعدم الشاعر هاشم شعباني وهو من مؤسسة الحوار ظلما وينقل عن شعباني قوله في رسالة من السجن إنه لم يستطع أن يصمت أمام الجرائم البشعة التي تقترفها السطات الإيرانيين ضد الأهوازيين، خاصة الإعدامات بلا محاكمة، وإنه حاول الدفاع عن حقوق الشعب الأهوازي المشروعة كل شيء عن شعباني يفضح عار من أعدموه. فهو شاعر يدعو إلى السلام، وله ثقافة عالية، ويرعى والده المريض، و كما له زوجة وولد وحيد.
نفذت ايضا لسلطات الإيرانية بتاريخ ١٢ يونيو الحالي حكم الاعدام سرا بحق إثنين من الناشطين العرب الأهوازيين، وهما علي الجبيشات وخالد الموسوي، رغم المناشدات الدولية التي صدرت من قبل خبراء ومقرري الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية، والتي كانت قد طالبت ايران بوقف تنفيذ أحكام الإعدام ، يذكر أن المعتقلين خالد الموسوي وعلي الجبيشات، اللذان نقلا من السجن إلى مكان مجهول منذ 22 مايو الماضي، قد تم اعتقالهما عام 2012 من قبل اجهزة الاستخبارات الايرانية بتهم تفجير انانيب النفط في منطقة الشوش وقد تعرضا اثناء اعتقالهما الى اشد انواع التعذيب بغية اخذ الاعترافات القسرية منهما .
اذن هنالك اساليب قذرة من افتعال حوادث وتسميم بمادة الاسيد وابر الاسيد التي يحقن بها المساجين وتتم الوفاة بعد الافراج عنهم باسابيع او شهور وما ذكرة السجين السعودي عبدالله العنزي في السجون العراقية حيث تم تعذيبة من قبل الحرس الثوري الايراني وحقن سعودي اخر بابرة الاسيد ووفاته خير دليل على الاجرام الايراني و نقل التجربة الايرانية الى السجون العراقية .
وايضا حالات العقم في الاهواز في ازدياد مستمر وذلك عند الاختبارات المخبرية للمتزوجين الجدد من العرب في الاهواز يتم حقنهم بمادة تسبب العقم وعدم الانجاب وهذه جريمة اخري تضاف الى ملف ولاية الفقيه الايراني الفذ !!
لذلك اننا في الاهواز العربية نطالب جميع المنظمات الحقوقية التي تعنى بحقوق الانسان بالتدخل والضغوط لاجراء تحقيق دولي بجرائم النظام الايراني تجاه الشعب العربي الاهوازي الاعزل وبصورة عاجلة وفورية .
الكاتب والناشط / علي الأهوازي