(قطرة الماء تثقب الحجر .... لا بالعنف .... ولكن بتواصلها .... واصرارها ....على الاستمرار)







الأربعاء، 17 مارس 2010

ذكرى استشهاد الانسان منصور الأهوازي

علي الأهوازي - تمر علينا في هذه الايام ذكرى استشهاد المناضل الاهوازي الكبير الفقيد منصور الاهوازي ابو لؤي رحمه الله واسكنه فسيح جناته ، اذ نستذكر مواقف الشهيد البطل من الحق والقضية الاهوازية اذ نذر نفسه لتلك القضية ودافع عن الحق الاهوازي الى آخر رمق من حياته وكان بشوشا ذي خلق كريم و كان دائم الابتسام مع الجميع لا يؤمن بالعنف و اتخذه طريق القانون الدولى والمؤسسات الدولية طريق نحو استرداد الحق الاهوازي وهذا ما اقاض النظام و سبب له صداع دائم واذا ما عرفنا عن الشهيد كان سياسي ماهر وحاذق استطاع تحريك الشارع الاهوازي من خلال اول فضائية اسسها الشهيد ورفاقه في حزب التضامن الديموقراطي الاهوازي في 15 ابريل 2005 وكانت تلك الانتفاضة التي هزت اركان النظام وجذبت التعاطف الدولي مع الحق الاهوازي وقضيته العادلة ، ومن اسهامات الشهيد انتزاعه اعتراف منظمة UNPO التي هي منظمة موازية للامم المتحدة وتمثل الشعوب الغير ممثلة في الامم المتحدة والتي ساهمة في استقلال تيمور الشرقية بالقضية الاهوازية وطبعا تلك التطورات لم ترق لنظام الملالي وقرر تصفية الشهيد وازالتة وطبعا طريق الغدر هو لهم عادة ونجحوا بقتل النفس الزكية ولكن لم يستطيعوا قتل واطفاء مشعل الحرية والايثار الذي خطه الشهيد وسيبقى ينير الدرب للمناضلين والاحرار ، صحيح ان منصور ذهب جسما ولكن بقي روحا تدفعنا نحو الاستماته في التمسك بحقنا و بقضيتنا العادلة ، واذ نستذكر اليوم هذا الشهيد البطل لا ننسى شهداء الاهواز منذو عام 1925م وليومنا هذا وان طريق الاحرار يعبد بدماء الشهداء والخزي والعار للجلاد والمحتل
واننا لا ننسى شهدائنا مهما طال الزمن وان القصلص العادل بانتظار المجرمين والطواغيت وستلد كل اهوازية جيلا غاضبا يزلزل الارض من تحت اقدام الطغات وان ما ضاع حق وراه طالب ونحن طلاب حق فماضيرنا ان متنا وان القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة .
ملاحظة : الشعب العربي الأهوازي يطالب حكومة المملكة المتحدة بالتحقيق ومتابعة ملابسات اغتيال الشهيد منصور الاهوازي على الاراضي البريطانية وكشف كافة خيوط تلك الجريمة النكراء و تعرية الجهة المسؤؤلة عن تلك الجريمة .
علي الأهوازي
كاتب من الأهواز
ahwaz2008@gmail.com

الجمعة، 5 مارس 2010

مبروك عيدك يا كويت العروبة والاسلام

علي الأهوازي - تمر علينا هذه الايام اعياد الكويت الحبيبة عيد الاستقلال وعيد التحرير وهم مناسبتان عزيزتان على قلب كل عربي غيور ولاشك يفرحن القلب و ويسرن الاخ والصديق لما للكويت من دور ريادي في قضايا الامة العربية والاسلامية وقضايا العالم ككل وفي اي مكان من هذه المعمورة نرى بصمات الكويت الخيرية ومشاريعها التنموية وهي خير شاهد على عطاء هذه الدولة الصغيرة بحجمها الكبيرة بعطائها ومواقفها المشرفة ।
الكويت تلك الدولة الفتية التي اصبحت بحمكة حكامها وبصيرتهم معجزة الخليج العربي بمؤسساتها وديموقراطيتها و حرية شعبها وعمرانها حيث نهضت من بين ركام الزمن واستطاعت اثبات وجودها وترسيخ قدمها على الخارطة الاقليمية والعالمية بكل قوة وجداره وعبرت عواصف الزمن والمحن بكل اصرار وصبر وعزيمة لم تلن لاصعب الظروف والاحداث بل استطاعت بتكاتف شعبها ووحدتهم تفويت الفرص على المتربصين و الاعداء الذين اعماهم الطمع والجشع للنيل من هذه الارض الطيبة.
ان مسيرة الكويت ماكانت لتنجح لولا وجود حكام صادقين مع شعبهم وشعب يحبهم ، ان حكام الكويت ازالو جميع الحواجز بينهم وبين ابناء شعبهم لذلك ترى الكويت صمدت بوجه المتربصين والطامعين ان الكويت هي نموذج من التلاحم والتراحم بين الحاكم والمحكوم وحكام الكويت يمثلون سلطة الشعب على الشعب وتلك هي الديموقراطية الحقيقية التي تتميز بها الكويت الحبيبة.
ونحن في الاهواز نبارك لدولة الكويت الشقيقة حكومة وشعبا هذه المناسبة الطيبة واذا ما عرفنا ما يجمعنا مع الاخوة في الكويت من وشائج المحبة والاخوة على مر التاريخ وخصوصا الفترة الاخيرة من القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين حين كانت امارة المحمرة باوج قوتها وعنفوانها ايام الشيخ خزعل بن جابر بن مرداو الكعبي رحمه الله وعلاقاتة الاخوية مع امير الكويت الشيخ مبارك رحمه الله ولماكان للمحمرة من دور في الاحداث آنذاك و هنا كما يذكر الدكتورعبدالعزيزمحمد المنصور في كتابه الكويت وعلاقتها بعربستان والبصرة لقد وصلت العلاقات الكويتية العربستانية الى دور عظيم من الازدهار في الفترة مابين 1896-1915م وذلك حين تولى الحكم في عربستان الشيخ خزعل خلفا لاخيه الشيخ مزعل ،و بهذه المناسبة أقام الشيخ مبارك الاحتفالات والزينات في الكويت ابتهاجا، وكذلك سافر الى المحمرة ليقدم التهنئة بنفسه.
ويكمل الكاتب كما جمعت بين الحاكمين سياستهما التي تسير في نفس الاتجاه نحو المحافظة على استقلال بلديهما في مواجهة المطامع الأجنبية ،وفي موقفهما المشترك من الدولة العثمانية. كذلك اشترك الاثنان في الاتصال بالحركة العربية التي اتخذت من دمشق مركزا لها والتي كانت تطالب بالاستقلال للوطن العربي عن السلطة العثمانية ، واشتركا معا في حزب الحرية والائتلاف ، و دعيا لمؤتمر 1913 المنعقد في المحمرة .
وكان من مظاهر هذه الصداقة الوطيدة ايضا بين الحاكمين أن تبادلا بناء القصور كل للآخر في بلده لينزل به عند حضوره زائرا، كما كانا يقضيان أوقات طويلة في رحلات الصيد بل وصل تقدير كل منهما لمكانت الآخر أن عفا خزعل عن أحد المتآمرين لقتله بسبب تدخل مبارك و طلبه الشفاعة لهذا المتآمر. ومن الجدير بالذكر أن سيادة عربستان كانت دائما نصب عين مبارك الصباح ، فعندما تباحث السفير الروسي مع مبارك لتنفيذ المشروع الروسي ، أثار مبارك ضمن ما اثار من نقاط الاعتراض أن روسيا هي التي تؤيد بلجيكيا في السيطرة على مواني عربستان ، وهي التي تنصرها على أهل البلاد ، وذكّره أن عربستان بلاد حرة وليست تابعة لايران. وقد ظلت العلاقات الكويتية العربستانية قوية حتى سقوط حكم خزعل عام 1925م.
من هنا نحن كأهوازيين منذو عام 1925م ميلادي الذي نعتبره عام النكبة بقينا متمسكين بارضنا محافظين على عروبتنا امام مد التفريس ومحو الهوية ونتطلع ليوم الخلاص بأعين كلها امل وطموح من اجل ان نعيد مجدنا وحقنا المغتصب ونكون اوفياء لاميرنا الشيخ خزعل رحمه الله الذي اسر واغتيل على يد المحتلين الفرس لوطننا الحبيب و نحن لا ننسى تاريخنا ولا نتخلى عن مطالبنا وان انتفاضة نيسان ابريل عام 2005 اثبتت للعالم ان الشعب العربي في عربستان مازال حي ويرفض الوصاية والاستعمار وان حقنا لا يسقط بالتقادم وان غدا لناظره لقريب .

علي الأهوازي
كاتب من الأهوازي
ahwaz2008@gmail.com