(قطرة الماء تثقب الحجر .... لا بالعنف .... ولكن بتواصلها .... واصرارها ....على الاستمرار)







السبت، 30 يناير 2010

طواويس و جهابذة العمل النضالي ألأهوازي

علي الأهوازي - نود هنا أن نتكلم بصراحة وبكل وضوح ولا نهادن ولا نداهن على حساب الوطن والشعب ونتطرق إلى العمل الذي تقوم به الأحزاب الاهوازية بكل انتماءاتها و مشاربها ولا استثني أحدا من تلك الأحزاب والحركات لان الأمانة والصدق تحتم علينا ان نكون موضوعين بكل معنى الكلمة وصادقين مع أنفسنا و مع الآخرين حتى نتمكن من ان نفرض احترامنا على الآخرين وإلا أصبحنا منبوذين منزوين لا احد يعيرنا الاهتمام والتعاطف و كما تعلمون نحن في اشد الحاجة إلى التعاطف مع قضيتنا العادلة من هنا يجب أن نقرا التاريخ جيدا وان نستفيد من تجارب الآخرين ، اليهود ليومنا هذا يستجلبون تعاطف العالم معهم بسبب المحارق النازية ويوظفون ذلك لتبرير مواقفهم و نحن مع عدالة قضيتنا لا نوظف طاقاتنا و جهودنا لجلب تعاطف العالم مع قضيتنا مع إن الإيرانيين يفوقون النازيين إجراما و قسوة ، لذا يجب ان يكون تحركنا مدروسا وليس عشوائيا وان نأخذ النقاط التي توثر في الآخر ونستفيد منها وان نبحث عن نقاط ضعفنا فنقويها وان نبتعد عن الأنانية والغرور الذي يتشبث بهي بعض من يسمون أنفسهم مناضلين و هم خاويين كخوا الطبل حيث نرى جعجعة ولا نرى طحينا ، هذا لايصب في مصلحة العمل الوطني يجب على هاؤلا إن يستيقظوا من نومهم العميق وأحلام اليقظة التي ألفوها منذ حين । يتصور البعض إن ظهورهم على شاشات التلفاز عددت مرات و استضافتهم من قبل بعض الفضائيات وإنشائهم موقع اكتروني وكتابة كم مقاله هو منتهى الآمال و أصبحوا من المناضلين الأشاوس الذين يجب ان يحسب لهم ألف حساب وباتوا مرتاحين الضمير بانجازهم الكبير و يجب إن يركنوا إلى الراحة والاستجمام وكتابة مذكراتهم وبطولاتهم الوطنية والقومية دفاعا عن الحق العربي المغصوب !! وتبدأ مرحلة الكسل النضالي والخمول ।
إن انشغال الأحزاب والحركات الاهوازية بالجدل البيزنطي والقضايا الثانوية مثل البيضة والدجاجة أو الهاء والحاء هو بحد ذاته يضر العمل ويعمق الخلاف و يصب في خانة مصلحة العدو ، إننا في اشد الحاجة إلى غربلة الأحزاب والحركات الاهوازية لمعرفة المخلصين والجادين في العمل الوطني وان لا نكون مستهترين بدماء شهدائنا الكرام وان نكون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا حتى لا يلعننا التاريخ والشعب ، ان شعبنا في الداخل يعاني من الاضطهاد و الأقصى والسجون والإعدامات والتعذيب والإذلال ونحن لا نحس ولا نحرك ساكنا والبعض منشغل بإبراز نفسه على حساب دماء الشهداء ولا يهمه إلا مصالحه الشخصية والأنانية وحب الشهرة والظهور والله عيب عليكم و خزي وعار وكما يقول إخوانا المصرين اللي اختشوا ماتوا ، رحم الله منصور الاهوازي ورحم الله محمد نواصري صاحبي الأيادي البيضاء في العمل الوطني النشط لذلك تم تصفيتهم لأنهم أصابوا العدو في مقتل وبرزوا القضية الاهوازية إلى الملاء بكل صدق وأمانة بدون أنانية ولا رياء .
إننا هنا نعني بكلامنا الجميع من هائها الى حائها لا فرق ونخاطب المخلصين من الفريقين ولا شك إن هناك مخلصين نعرفهم ونثق بهم ، يا إخواني العمل الجاد هو سلم النجاح و الابتعاد عن الأنانية والمصالح الشخصية هو سر العلو والانتصار على اعتي الأعداء و الإيمان بالقضية من أبجديات العمل و الثقة بالنفس مفتاح التقدم والازدهار.
لذا يجب ان يكون لنا كأهوازيين مرجعية سياسية ترجع لها كافة الأحزاب والحركات والتكتلات ألأهوازية وان تكون تلك المرجعية هي رأس الهرم في العمل الوطني وممثلا شرعيا لكافة الشعب ألأهوازي ومتفقا عليها من الجميع وكلنا أمل من المخلصين بان يتبنوا هذه الأطروحة وان يستفيدوا من المنعطفات التاريخية الحالية لنستفيد أحسن الاستفادة لصالح شعبنا الأعزل والمضطهد لنيل حريته وسيادة على أرضه ومقدراته .

علي الأهوازي
ahwaz2008@gmail.com


الجمعة، 22 يناير 2010

قضية الأهواز العربية تحت المجهر!

علي الاهوازي - القضية الاهوازية من اكثر القضايا التي تعرضت للظلم والتعسف وعدم الانصاف والتهميش في الوطن العربي خاصة وذلك خلال العقود المنصرمة من القرن العشرين لاسباب سياسية ومصلحية واوضاع اقليمية شديدة التعقيد
والمراقب للوضع العربي يدرك ذلك التهميش والتعتيم من خلال الشارع العربي بحيث تجد قلة قليلة من الشعوب العربية لديها معلومات ضئيلة عن الاهواز وذلك بحد ذاته جريمة ارتكبتها الانظمة العربية تجاه شعوبها وتجاه الشعب العربي الاهوازي والتاريخ صريح لايرحم المذنبين ابدا وكان الحري بالانظمة العربية التعريف بكل شبر يقع تحت الاحتلال حتى يلقوا الحجة ويكونوا احرارا وليسوا عبيدا للكرسي على حساب الوطن والارض والشعب المظلوم ومن اشد الشعوب العربية المظلومة الشعب الاهوازي المسالم المغلوب على امره والمكشوف ظهره حيث ينتمي لامة من الخليج الى المحيط ولا يجد من يشد من ازره او يضمد جرحه ،وهكذا بقيت القضية الاهوازية منسية مهمشه اللهم الا من بعض الحركات هنا وهناك من قبل بعض الدول العربية لمصالحها الانية , حتى جات الوثيقة المهربة من مكتب خاتمي التي تنص على التطهير العرقي وتغيير التركيبة السكانية لعرب الاهواز عام 2005م واستفزت تلك الوثيقة الشعب الاهوازي وفي يوم 15 ابريل 2005 بدأت اولى شرارة الانتفاضة الباسلة وبدأ العصيان المدني بشكل سلمي لكن النظام لم يرق له ذلك وقام بمهاجمة الجماهير بشكل وحشي سقط المئات من الشهداء من شباب وشيوخ واطفال ونساء وقام باعتقالات واسعة في صفوف المتظاهرين حيث اعدم من اعدم وسجن من سجن والعالم العربي في سبات ماعدا الصحف الكويتية مشكورة وقناة الجزيرة التى قام النظام باغلاق مكتبها في طهران آنذاك بسبب تغطيتها لاحداث الاهواز.
نحن نطالب النظام الايراني الاعتراف بحقنا في تقرير المصير واننا لا نتبنى العنف ونناضل بشكل سلمي ومن خلال المؤسسات الدولية والقانون الدولي وان الانجازات الاخيرة التى تحققت للشعب الاهوازي والتعاطف الدولي مع القضية الاهوازية يرد الى النهج السلمي التي تتبناه المعارضة الاهوازية في الخارج ،ايها الاخوة في العالم العربي نحن نطالبكم ان لم تكونوا معنا فلا تكونوا ضدنا وكونوا مناصرين للحق والانسانية ولاتكونوا مع الجزار ضد الضحية ودينوا النظام الايراني كما يفعل الغرب تجاهنا.
المراقب للاحداث المتسارعة الجارية في الشرق الاوسط يدرك بأن المنطقة في حالة مخاض لولادة جديدة ربما تغيير وجه المنطقة ككل وترسم خريطة جغرافية وسياسية جديدة ولاضير في ان تكون لنا مصالح مشتركة مع العالم الجديد يحقق اهدافنا التي خذلنا الشقيق وبخل علينا بالنصرة فيها طيلة ثماني وثمانون عاما ونيف من الظلم والاضطهاد والجور الايراني الظالم.
في ظل هذه المستجدات المتسارعة نحن كأهوازيين علينا ان نكون اكثر وعيا ويقظة لنستفيد اكثر الاستفادة من هذا المنعطف التاريخي وان لانفوت الفرصة السانحة لتحقيق حلمنا الكبير لتحرير ارضنا واقامة دولتنا الاهوازية المستقلة وازاحة الظلم والاضطهاد الواقع علينا, من هنا على كافة الفصائل الاهوازية المناضلة في الداخل والمنفى العمل معا يداً واحدة وصفا مرصوصا وصلبا يتجسد بالتصميم والارادة والايمان للوصول لاهدافنا المشروعة .
ان النظام الايراني يعي تماما ماعليه من استحقاقات تجاه المجتمع الدولي ومن ناحية اخرى يريد التمسك ببرنامجه النووي لارضاء طموحه السلطوي التوسعي وتحقيق اهدافه بابتلاع الخليج العربي واخضاعه للسيطرة الايرانية , لكن في الوقت الحالي يعرف مدى قوته ولايستطيع مواجهة الولايات المتحدة والعالم الغربي اذا ما عرفنا ان جميع دول الخليج العربي العربية مرتبطة بمعاهدات دفاعية مع الولايات المتحدة وبريطانيا و فرنسا لحمايتها من اي تهديد خارجي لذا فان النظام الايراني مستميت للحصول على السلاح النووي ليقلب المعادلة ويفرض شروطه بثقه وقوة هنا يكمن الخطر الايراني وما يشكله من تهديد لامن وسيادة العرب جميعا بغير استثناء ، على مر التاريخ لم نرى الجيوش الايرانية تتجه شرقا او شمالا بل ان كل حروب فارس تتجه غربا تجاه العرب وتستهدف حضارة العرب في كل الحقب التاريخية .
من هنا على العرب الاستفاده واخذ العبر من التاريخ للحيلولة دون الغفلة والاسترخاء والاطمئنان وان يكون لهم اهداف استراتيجية لاضعاف العدو ودفن مخططاته في المهد والاستفاده كل الاستفادة من الظروف الدولية للخلاص من التهديد الايراني الى الابد لينعموا بالأمن والاستقرار الدائم.
اما نحن في الاهواز فقد تجرعنا من مرارة بني فارس الكثير الكثير وطبعا يشاركنا في المرارة الكرد والبلوش والآذريون والتركمان ممن اضطهدهم الشوفينيون من الفرس وسلبوا حقوقهم القومية, وكل الشعوب الايرانية اليوم تواقه للخلاص وكسر قيود السجان الايراني ومن اهم الشعوب الحية شعبنا العربي الاهوازي الذي اعطى الشهداء وضحى بالغالي والنفيس ولم يسكت يوما على ضيم لكن التعتيم الاعلامي الايراني يحول دون وصول اكثر الحقائق للعالم ومن هنا نحن نرحب بزوال هذا الكابوس كما رحبنا بزوال الشاه على امل ان ياتي اليوم الذي ننشد ونتمنى ولا يلومنا احد اذا ما طالبنا بالاستقلال بعد المعاناة مع الانظمة الملكية والاسلامية المتتالية .
نرى هذه الايام بدء النظام الايراني معركته خارج حدوده وتحديدا في اليمن قرب حدود المملكة العربية السعودية رمز العرب والاسلام ، والنتيجة ان النظام الايراني يدير حروبا بالوكالة في اراضي الغير خدمه لمصالحة القومية الفارسية وليس لخدمة الاسلام والشيعة كما يدعي وان النظام الايراني خطر على الشيعة و الاسلام والعرب ويستعمل السذج من الاحزاب في الدول العربية لخدمة مشروعه التوسعي القومي , والكل يعرف ان النظام لم يكن بهذا السخاء لولا ثروات الاهواز من نفط وغاز ليزرع لنفسه اذرعا في كل مكان ليثير القلاقل في وقت الحاجة ويدعم الارهاب والديكتاتورية والانظمة الشمولية .
ان النظام الحاكم في طهران يتدخل في شؤون الدول من افغانستان الى القرن الافريقي ولا يكاد يخلو مكان من ذلك التدخل وحشر الانف الايراني وماهو اخطر تدخله في العراق ولبنان وفلسطين واليمن ليشيع الفوضى والفتن ليخفف الضغط على ملفه النووي ويشغل العالم بعيدا عن حدوده ويشعل حروبا بالوكالة على حساب استقرار وامن الشعوب والدول العربية .
اننا ندق ناقوس الخطر ان العالم لن يستقر بوجود هذا النظام الدموي وبالذات عند امتلاك القنبلة الذرية و الكل يعرف ان القرار في ايران ليس في يد واحدة والتيارات الراديكالية المتشدده لها سلطة مطلقة وكل الخطر عندما تجعل السكين بيد مجنون ستكون العواقب وخيمة.
من هنا نحن نقول ان القضاء على الافعى ليس بقطع ذيلها بل قطع الرأس وحينئذ ستموت الذيول والمرتزقة الذين عاثوا في العراق والاهواز ولبنان وفلسطين واليمن فسادا ويرتاح العالم من شرورهم واحقادهم المريضة.
هنا اقول لاخواننا في الاحزاب الاهوازية لاتنخدعوا بالانظمة الشمولية والقومجية امثال النظام السوري الذي سلم ابناءكم الى دور الاعدام الايرانية بكل صلف ووقاحة ولا تنخدعوا بحزب الله فهو الذي قمع انتفاضة الاهواز في 15 ابريل 2005 جنبا الى جنب مع جلاوزة النظام الاسلامي!!! ولا تنخدعو بحماس التي اصبحت تطلب السلطة وماعادت تهتم الا بها والنظام الايراني يدعمها لجعلها حصان طروادة لمآربه في ايجاد الفتن والانقسام بين الشعب الفلسطيني ويغدق عليها من اموالكم ونفطكم ونقول لحماس أليست الاهواز عربية وأليست جزر الامارات عربية? لماذا لا تطالبون ايران بالخروج من تلك الاراضي المحتلة كما تطالبون اسرائيل بالخروج من فلسطين.
ان الشعارات الرنانة ما عادت تجدي نفعا وان الشعوب ما عادت قاصرة ومغفلة وان التخوين والعمالة هما من اساليب الذين لا يحترمون شعوبهم وانسانيتهم .

ومن هذا المنطلق نحن في الاهواز نرحب باي جهد يصب في تخليص شعبنا من هذا الاضطهاد والجور وثقتنا بقدرات شعبنا على تحقيق ذلك كبيرة ولنكن صفا واحدا صلبا تتحطم عليه كل الطغات والجبابره والمفسدين الذين استحلوا دماءنا الزكية ولنكن اوفياء لدماء الاكرم منا جميعا شهداءنا الابرار ولاستكمال طريقهم طريق الفخر والعزة والرفعة والكرامة.

علي الأهوازي
ahwaz2008@gmail.com

كاتب من الأهواز

الأربعاء، 6 يناير 2010

مصر وغزه

ان المتباكين على غزه وحصار غزه هم من جلب الدمار الى غزه وذلك من خلال التحريض وشق الصف الفلسطيني و دعم وتأجيج قتال الاخوة الفلسطنيين في ما بينهم ان المتباكين على غزه لم يطلقوا رصاص واحده عند الاجتياح الاسرائيلي لغزة وظلوا يتفرجون على الدمار الذي هم مهدو له من خلال اعوانهم في غزه و لخلط الاوراق والضحية هو الشعب الفلسطيني المسكين . اليوم نرى الآلة الاعلامية لهاؤلا بدأت الهجوم على مصر ومحاولة النيل منها والتحريض عليها وجعلوا من الساتر الحدودي الذي تبنيه مصر على حدودها مع غزه قميص عثمان للنيل من مصر العروبة والاسلام ، ان من حق مصر ان تفعل ما تشاء ضمن حدودها وسيادتها ولا دخل لهاؤلا الغوغا في ما تفعل مصر ولا احد يستطيع المزايدةعلى الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية ، ان مصر في احلك الظروف كانت السند الوحيد للشعب الفلسطيني ودخلت في حروب مع اسرائيل للدفاع عن الحق الفلسطيني ، ان استغلال حماس للانفاق للاضرار بالامن المصري من خلال حزب الله والمتطرفين الحمساوين ووقوعهم في بوتقة النظام الايراني الذي يحاول بشتى الطرق النيل من مصر هو السبب وراء الموقف المصري من تلك الانفاق . ايها الاخوة الفلسطنيين ان من لا يرحم شعوبه و يصدر احكام الاعدامات بالجملة ضد المتظاهرين بسبب آرائهم وموقفهم المعارض لا يستطيع جلب الامان والحرية لكم لان فاقد الشئ لا يعطيه ولا هو ارحم بكم من بني جلدتكم العرب وان الاجنبي لايهمه الا مصلحته واهدافه، مهما كانت شعاراته الزائفة والرنانه لذا عليكم باليقظة وان لا تقعوا ضحية تلك السياسات القذرة التي تتاجر بدماء الشعوب وامن الاوطان. يوسفني ويحز في نفسي مواقف بعض المحسوبين على الامة العربية عندما يقعو في شباك الآلة الاعلامية المعادية للعرب و يدافعوا عن الجلاد ويحاولوا النيل من الضحية وذلك للاسباب عده منها شراء الذمم الذي تقوم به الانظمة الشمولية( ايرانية وسورية) والسبب التالي الخداع الذي يقع فيه بعض المثقفين والكتاب و يخدموا تلك الانظمة من حيث لايشعرون . هنا نذكر تلك الانظمة الشمولية ان يستفيدوا من التاريخ وان يراجعوا سياساتهم تجاه العرب والمسلمين حتى لا تلعنهم الامة ويقذفهم التاريخ في مزبلتة و يكون مصيرهم مصير من سبقوهم من جبابرة وطغات ومفسدين والعاقبة للمتقيين وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.
علي الأهوازي
ahwaz2008@gmail.com
كاتب من الأهواز