2006
ان تنازل امريكا امام العنجهية والصلف الايراني و استعدادها لمباحثات مباشرة مع النظام الايراني يعد خطاء استراتيجي للولايات المتحدة الامريكية ،وان اي تعايش مع ايران في الفترة القادمة على اساس انها دولة قوية في المنطقة والقبول بالأمر الواقع سيكون لهو سلبيات كارثية على امن المنطقة والعالم ، و سوف تثير تلك السياسة العالم العربي وسيكون هناك بداية تمرد عربي شامل ضد الولايات المتحدة والغرب وان حالة الاذلال المتكونة في الشارع العربي و الكيل بمكيالين في قضاياه سينعكس سلبا على الولايات المتحدة و حلفائها و سيكون بداية النهاية للرضوخ للسياسات الامريكية في المنطقة العربية فأن تقوية اسرائيل اتى على حساب العرب و امنهم القومي وان اضعاف العراق والفوضى الحاصلة فيه والقبول بالنظام الايراني القوي والعمل على تقويته بعد ما حل بالعراق من تشرذم انما يصب في خانة اذلال العرب ومحاصرتهم في كماشة العدو الصهيوني غربا والنظام القومي الشوفيني التوسعي الفارسي شرقا .
اننا لا نعادي الولايات المتحدة ولكن نريد منها ان تعطينا بقدر ما تاخذ منا وان تكون سياساتها منصفة تجاه قضايا العالم العربي وليس بالشكل المجحف كما نراه اليوم ، ان تقويت نظام ديكتاتوري عنصري يقوم بالاعدامات العلنية بدم بارد ويسجن الكبار و الصغار والنساء الحوامل كما حصل مؤخرا في عربستان الاهواز والحد من الحريات وسجن الصحفيين والمثقفين وغلق الصحف المطالبة بالاصلاح وملاحقة المعارضين في الداخل و الخارج لتصفيتهم كما حصل مع المناضل الشهيد رعد دعير البستان الطرفي حيث اغتالته يد الغدرالفارسية في البصرة وملاحقة احرار الاحواز في سورية وتسليم النظام السوري للاجئين الاحوازيين لايران هي غيض من فيض من جرائم النظام الايراني تجاه الشعوب والقوميات غير الفارسية .
من هنا لدينا علامة استفهام على السياسة الامريكية تجاه ايران من جهة امريكا تدعو الى الحرية و الديموقراطية ومن جهة اخرى يبرز التعاون الامريكي الايراني في افغانستان و العراق واليوم الولايات المتحدة تريد الحوار مع نظام قمعي ماهذا التناقض و لكن نقول لعن الله السياسة فأن ليس بها مبدء او قيم وان لغة المصالح هيه الغالبة في كثير من الاحيان، هنا يجب ان نحذر الولايات المتحدة من تلك السياسة الخاطئة لان مصداقيتها على المحك .
ان العالم العربي والدول الخليجية خاصة لم تستثمر علاقاتها مع الولايات المتحدة لحماية حقوقها التاريخية في الخليج العربي وبشطريه الغربي والشرقي عكس ايران حيث استقل شاه ايران علاقاته مع امريكا و اصبح شرطي الخليج واحتل الجزر الاماراتية واخذ نصف شط العرب وطالب بالبحرين وجعل كرسي للبحرين في البرلمان الايراني وكرس احتلاله للاحواز اكثر فاكثر واليوم الجمهورية الاسلامية !!! تسير على تلك الخطوات ونفس النهج التوسعي والاخوة العرب نيام ولم يحاولوا ولو بالكلمة دعم على سبيل المثال الشعب العربي الاهوازي الذي يطالب بحقوقة الحقة ويحاول فريدا وحيدا ليزيحل الظلم و الجور عن كاهله و بحه صوته من صرخات الاستغاثة ولا ناصر ولا معين الا الله ولم يلبي النداء لا معتصم ولا صلاح الدين والكل عنه لاهون وفوق ذلك نرى النظام السوري يسلم الاحوازيين المعارضين لجلاديهم بكل وقاحة ،الى متى يا امة العرب هذا الذل و الهوان .
من هنا نحن من ارض الاحواز العربية ندق ناقوس الخطر ونحذر وننذر العالم العربي ان وجود ايران قوية سيغلب الطاولة ان لم يكن هناك توازن قوى بينها وبين العرب وسيكون العرب اكبر الخاسرين في المدي القريب والبعيد وبدت بوادر تلك الخسارة من خلال التغلغل الايراني في العراق ومحاولة عزله عن امته ومحو عروبته والقادم ادهى وامر.
من جهة اخرى نطالب الولايات المتحدة الامريكية دعم مطالب الشعوب والقوميات في ايران لنيل حقوقها ونيل حريتها وان لا ترتكب خطاء بريطانية في القرن المنصرم عندما ضحت بعربستان في سبيل مصالحها مع ديكتاتور ايران رضاخان المقبور وغدرت بالشيخ خزعل حليفها الذي وقف الى جانبها في الحرب العالمية الاولى باخلاص وداست على معاهداتها مع الشيخ خزعل و تخلت عنه وان شعب الاهواز يطالب بريطانيا بالتكفير عن اخطائها تجاه شعب الاهواز العربي ومساندته لنيل حريته وارضه ووطنه الذي اغتصب وضم الى ايران بمعزل عن ارادة شعبه منذو عام 1925 م و لغاية يومنا هذا وصمد امام حملات التفريس ومحو الهوية والاضطهاد وقاوم المحتل على مدى واحدوثمانون عام من الاحتلال الايراني لارضه العربية الابية.
ان المكر الايراني يحاول الضحك على ذقون العرب والعالم ويريد ان يقنع العالم بسلمية برنامجه النووي والحقيقة غير ذلك فأن النظام الايراني يعمل الليل والنهار لتصنيع اكبر عدد من اجهزة الطرد المركزي وان محاولاته اقناع العالم ان برنامجه النووي هو للكهربا والطاقة هي محض افترا حيث ان النظام الايراني بفضل نفط وحقول الغاز الاهوازية ليس بحاجة الى الكهرباء والطاقة انما يحاول النظام ان يمتلك القنبلة النووية ليحافظ على وحدة ايران الجغرافية امام ثورة الشعوب الغير فارسية كانما لم يقراء التاريخ وان الحياة للشعوب مهما قوت شوكة الظالم والمستبد ويتناسى ان القوة النووية السوفيتية لم تستطع المحافضة على وحدة البلاد واستقلت الجهوريات السوفيتية عن روسيا مع انها قوة نووية عظما.
ان المخاطر المتشكلة من البرنامج النووي الايراني تتعدى الحدود اذا ما عرفنا مدي الاخطاء التقنية والهندسية الايرانية مقارنة مع مفاعل جرنوبل السوفيتي وان اي زلزال يضرب ايران سيكون كارثيا على المنطقة والعالم والكل يعرف ان ايران تقع في خط زلزالي نشط مما يزيد من مخاطر التسرب النووي والاشعاعي والاضرار بالبيئة والانسان.
من هنا على دول الخليج العربية خاصة مسؤلية تاريخية للوقوف بحزم وشدة امام الطموح الايراني الذي يهدد الخليج العربي بشكل مباشر وينذر بكوارث بيئية على المستوي البعيد اذاماعرفنا ان الخليج العربي شبه بحيرة مغلقة وان اي نفايات نووية ستقضي على الثروة السمكية والحياة البحرية وان الدول الخليجية في معظمها تعتمد على مياة الخليج للشرب من خلال محطات التحلية والتقطير اذاما تلوث الخليج ستصبح هناك ازمة مياه قاتلة في الدول الخليجية و قضية حياة او ممات لتلك الشعوب من هنا نكرر ان هناك مسؤلية تاريخية على قادة الدول الخليجية للوقوف امام المشروع النووي الايراني بشجاعة وحزم ।
ان تنازل امريكا امام العنجهية والصلف الايراني و استعدادها لمباحثات مباشرة مع النظام الايراني يعد خطاء استراتيجي للولايات المتحدة الامريكية ،وان اي تعايش مع ايران في الفترة القادمة على اساس انها دولة قوية في المنطقة والقبول بالأمر الواقع سيكون لهو سلبيات كارثية على امن المنطقة والعالم ، و سوف تثير تلك السياسة العالم العربي وسيكون هناك بداية تمرد عربي شامل ضد الولايات المتحدة والغرب وان حالة الاذلال المتكونة في الشارع العربي و الكيل بمكيالين في قضاياه سينعكس سلبا على الولايات المتحدة و حلفائها و سيكون بداية النهاية للرضوخ للسياسات الامريكية في المنطقة العربية فأن تقوية اسرائيل اتى على حساب العرب و امنهم القومي وان اضعاف العراق والفوضى الحاصلة فيه والقبول بالنظام الايراني القوي والعمل على تقويته بعد ما حل بالعراق من تشرذم انما يصب في خانة اذلال العرب ومحاصرتهم في كماشة العدو الصهيوني غربا والنظام القومي الشوفيني التوسعي الفارسي شرقا .
اننا لا نعادي الولايات المتحدة ولكن نريد منها ان تعطينا بقدر ما تاخذ منا وان تكون سياساتها منصفة تجاه قضايا العالم العربي وليس بالشكل المجحف كما نراه اليوم ، ان تقويت نظام ديكتاتوري عنصري يقوم بالاعدامات العلنية بدم بارد ويسجن الكبار و الصغار والنساء الحوامل كما حصل مؤخرا في عربستان الاهواز والحد من الحريات وسجن الصحفيين والمثقفين وغلق الصحف المطالبة بالاصلاح وملاحقة المعارضين في الداخل و الخارج لتصفيتهم كما حصل مع المناضل الشهيد رعد دعير البستان الطرفي حيث اغتالته يد الغدرالفارسية في البصرة وملاحقة احرار الاحواز في سورية وتسليم النظام السوري للاجئين الاحوازيين لايران هي غيض من فيض من جرائم النظام الايراني تجاه الشعوب والقوميات غير الفارسية .
من هنا لدينا علامة استفهام على السياسة الامريكية تجاه ايران من جهة امريكا تدعو الى الحرية و الديموقراطية ومن جهة اخرى يبرز التعاون الامريكي الايراني في افغانستان و العراق واليوم الولايات المتحدة تريد الحوار مع نظام قمعي ماهذا التناقض و لكن نقول لعن الله السياسة فأن ليس بها مبدء او قيم وان لغة المصالح هيه الغالبة في كثير من الاحيان، هنا يجب ان نحذر الولايات المتحدة من تلك السياسة الخاطئة لان مصداقيتها على المحك .
ان العالم العربي والدول الخليجية خاصة لم تستثمر علاقاتها مع الولايات المتحدة لحماية حقوقها التاريخية في الخليج العربي وبشطريه الغربي والشرقي عكس ايران حيث استقل شاه ايران علاقاته مع امريكا و اصبح شرطي الخليج واحتل الجزر الاماراتية واخذ نصف شط العرب وطالب بالبحرين وجعل كرسي للبحرين في البرلمان الايراني وكرس احتلاله للاحواز اكثر فاكثر واليوم الجمهورية الاسلامية !!! تسير على تلك الخطوات ونفس النهج التوسعي والاخوة العرب نيام ولم يحاولوا ولو بالكلمة دعم على سبيل المثال الشعب العربي الاهوازي الذي يطالب بحقوقة الحقة ويحاول فريدا وحيدا ليزيحل الظلم و الجور عن كاهله و بحه صوته من صرخات الاستغاثة ولا ناصر ولا معين الا الله ولم يلبي النداء لا معتصم ولا صلاح الدين والكل عنه لاهون وفوق ذلك نرى النظام السوري يسلم الاحوازيين المعارضين لجلاديهم بكل وقاحة ،الى متى يا امة العرب هذا الذل و الهوان .
من هنا نحن من ارض الاحواز العربية ندق ناقوس الخطر ونحذر وننذر العالم العربي ان وجود ايران قوية سيغلب الطاولة ان لم يكن هناك توازن قوى بينها وبين العرب وسيكون العرب اكبر الخاسرين في المدي القريب والبعيد وبدت بوادر تلك الخسارة من خلال التغلغل الايراني في العراق ومحاولة عزله عن امته ومحو عروبته والقادم ادهى وامر.
من جهة اخرى نطالب الولايات المتحدة الامريكية دعم مطالب الشعوب والقوميات في ايران لنيل حقوقها ونيل حريتها وان لا ترتكب خطاء بريطانية في القرن المنصرم عندما ضحت بعربستان في سبيل مصالحها مع ديكتاتور ايران رضاخان المقبور وغدرت بالشيخ خزعل حليفها الذي وقف الى جانبها في الحرب العالمية الاولى باخلاص وداست على معاهداتها مع الشيخ خزعل و تخلت عنه وان شعب الاهواز يطالب بريطانيا بالتكفير عن اخطائها تجاه شعب الاهواز العربي ومساندته لنيل حريته وارضه ووطنه الذي اغتصب وضم الى ايران بمعزل عن ارادة شعبه منذو عام 1925 م و لغاية يومنا هذا وصمد امام حملات التفريس ومحو الهوية والاضطهاد وقاوم المحتل على مدى واحدوثمانون عام من الاحتلال الايراني لارضه العربية الابية.
ان المكر الايراني يحاول الضحك على ذقون العرب والعالم ويريد ان يقنع العالم بسلمية برنامجه النووي والحقيقة غير ذلك فأن النظام الايراني يعمل الليل والنهار لتصنيع اكبر عدد من اجهزة الطرد المركزي وان محاولاته اقناع العالم ان برنامجه النووي هو للكهربا والطاقة هي محض افترا حيث ان النظام الايراني بفضل نفط وحقول الغاز الاهوازية ليس بحاجة الى الكهرباء والطاقة انما يحاول النظام ان يمتلك القنبلة النووية ليحافظ على وحدة ايران الجغرافية امام ثورة الشعوب الغير فارسية كانما لم يقراء التاريخ وان الحياة للشعوب مهما قوت شوكة الظالم والمستبد ويتناسى ان القوة النووية السوفيتية لم تستطع المحافضة على وحدة البلاد واستقلت الجهوريات السوفيتية عن روسيا مع انها قوة نووية عظما.
ان المخاطر المتشكلة من البرنامج النووي الايراني تتعدى الحدود اذا ما عرفنا مدي الاخطاء التقنية والهندسية الايرانية مقارنة مع مفاعل جرنوبل السوفيتي وان اي زلزال يضرب ايران سيكون كارثيا على المنطقة والعالم والكل يعرف ان ايران تقع في خط زلزالي نشط مما يزيد من مخاطر التسرب النووي والاشعاعي والاضرار بالبيئة والانسان.
من هنا على دول الخليج العربية خاصة مسؤلية تاريخية للوقوف بحزم وشدة امام الطموح الايراني الذي يهدد الخليج العربي بشكل مباشر وينذر بكوارث بيئية على المستوي البعيد اذاماعرفنا ان الخليج العربي شبه بحيرة مغلقة وان اي نفايات نووية ستقضي على الثروة السمكية والحياة البحرية وان الدول الخليجية في معظمها تعتمد على مياة الخليج للشرب من خلال محطات التحلية والتقطير اذاما تلوث الخليج ستصبح هناك ازمة مياه قاتلة في الدول الخليجية و قضية حياة او ممات لتلك الشعوب من هنا نكرر ان هناك مسؤلية تاريخية على قادة الدول الخليجية للوقوف امام المشروع النووي الايراني بشجاعة وحزم ।
علي الأهوازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق