2006
كلما اشتد الضغط على النظام الايراني نراه يتصرف برعونة وعشوائية تنم عن تخبط و عجز امام الاستحقاقات المطلوبه التي عليه الايفا بها للمجتمع الدولي ومن تلك الاستحقاقات الملف النووي ودعم الارهاب والتدخل بالشأن العراقي الذي بداء يزعج دول الجوار العربي و التلويح بالقوة لدول الخليج المسالمة واجراء المناورات في الخليج العربي التي هي بلا ادنى شك موجهة الى دول المنطقة العربية و ليس الى اسرائيل او امريكا وبداء هذا الامر جليا عند زيارة رفسنجاني التهديدية للمنطقة اخيرا و كلنا يعرف ان القوة الايرانية مهما بلغت لا تقارن بالقوة الامريكية والعسكريين يعرفون ذلك جيدا ، المراقب للشأن الايراني يرى ان النظام الايراني بات في معظلة وضع نفسه فيها و هو غير قادر على الخروج منها ان استجاب للضغوط الدولية وقبل بوقف التخصيب سوف يفرض عليه المجتمع الدولي نظام صارم للتفتيش المفاجئ على منشأتة النوويه و العسكرية والاهم من ذلك يفقد الشرعية بالداخل وذلك يؤدي الى انهيار النظام من الداخل، من ناحية اخري تحدي المجتمع الدولي والمضي بتخصيب اليورانيم سيؤدي لا محاله الى المواجهة والانتحار و يبدو ان النظام الايراني اختار الانتحار و التضحية بالشعوب الايرانية في سبيل معركة معروفة النتائج .
من هنا نرى النظام بدى يستخدم ادواتة الارهابية لثني دول الخليج العربيةعن مساعدة دول التحالف في حال قررت ضرب ايران بأصدار تهديدات بأستهداف تلك الدول و كذلك تركية نالت من تلك التهديدات بحرقها اذاما ساعدت الولايات المتحدة و ان تلك التهديدات الجوفاء قد سمعناها من الانظمة القمعية قبل ذلك وان تلك التهديدات تنم عن مستوى الوضع الهيسترى و النفسى الذي بات يعيشه قبل الانهيار.
من جهة ثانية هنالك بعض الاحداث المتلاحقة بدأت بالظهور كلما زادت الضغوط على النظام الايراني و المراقب الفطن يستطيع قرأت ما بين سطورها وربط خيوطها من تلك الاحداث ظهور قيادات تنظيم القاعدة الواحد تلو الاخر على الفضائيات و اصدار البيانات ، اولا ظهور الشيخ بن لادن وتلاه بعد فترة الظواهري وبعده بفترة الزرقاوي وقبل يومين ظهر حكمتيار وكل هاولا القيادات تتوعد الامريكان ومن يتعاون معهم ويهددو بضرب منابع النفط في دول الخليج والكل يعرف ان الايرانيين كانوا متعاونيين مع الامريكان في حربي افغانستان و العراق وكما قال ابطحي في دبي لولا ايران لما سقطت كابل و بغداد من هنا يبدى الاستغراب لماذا لم نرى اي اشارة من تنظيم القاعدة الى هذا التعاون الايراني الامريكي ولماذا تهديدات القاعدة موجة الى الدول الخليجية والعربية بالذات ومن يستخدم تلك القيادات لاهدافه و مبتغاه وهل الزرقاوي يستطيع ان يتجول في صحرا الانبار هكذا بكل حرية وفي عز النهار مع وجود اقمار التجسس وطائرات الاواكس الامريكية ، والكل يتذكر تصريحات قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة بالقول ان الزرقاوي يخدم المصالح الاستراتيجية للجمهورية الاسلامية. والكل يعرف من اين يدخل و يخرج الزرقاوي الى العراق .
الموضوع الاخر الذي نحب الاشارة اليه هو الاعتقالات العشوائية في عربستان و سجن النساء الحوامل والاطفال والتضيق على الموطنيين العرب بكل شى وتحويل مياة نهركارون الى اصفهان و رفسنجان ليسقي بساتين الفستق و يبقى شعبنا يشرب المياه الملوثة بالجراثيم والاؤبه وهناك حالات تسمم حدثت بين اطفال الاهواز اودت بحياة الكثير من تلك البراعم البريئه اين العدالة والانصاف منا الى منظمة الصحة العالمية والى منظمات حقوق الانسان .
علي الاهوازي
كلما اشتد الضغط على النظام الايراني نراه يتصرف برعونة وعشوائية تنم عن تخبط و عجز امام الاستحقاقات المطلوبه التي عليه الايفا بها للمجتمع الدولي ومن تلك الاستحقاقات الملف النووي ودعم الارهاب والتدخل بالشأن العراقي الذي بداء يزعج دول الجوار العربي و التلويح بالقوة لدول الخليج المسالمة واجراء المناورات في الخليج العربي التي هي بلا ادنى شك موجهة الى دول المنطقة العربية و ليس الى اسرائيل او امريكا وبداء هذا الامر جليا عند زيارة رفسنجاني التهديدية للمنطقة اخيرا و كلنا يعرف ان القوة الايرانية مهما بلغت لا تقارن بالقوة الامريكية والعسكريين يعرفون ذلك جيدا ، المراقب للشأن الايراني يرى ان النظام الايراني بات في معظلة وضع نفسه فيها و هو غير قادر على الخروج منها ان استجاب للضغوط الدولية وقبل بوقف التخصيب سوف يفرض عليه المجتمع الدولي نظام صارم للتفتيش المفاجئ على منشأتة النوويه و العسكرية والاهم من ذلك يفقد الشرعية بالداخل وذلك يؤدي الى انهيار النظام من الداخل، من ناحية اخري تحدي المجتمع الدولي والمضي بتخصيب اليورانيم سيؤدي لا محاله الى المواجهة والانتحار و يبدو ان النظام الايراني اختار الانتحار و التضحية بالشعوب الايرانية في سبيل معركة معروفة النتائج .
من هنا نرى النظام بدى يستخدم ادواتة الارهابية لثني دول الخليج العربيةعن مساعدة دول التحالف في حال قررت ضرب ايران بأصدار تهديدات بأستهداف تلك الدول و كذلك تركية نالت من تلك التهديدات بحرقها اذاما ساعدت الولايات المتحدة و ان تلك التهديدات الجوفاء قد سمعناها من الانظمة القمعية قبل ذلك وان تلك التهديدات تنم عن مستوى الوضع الهيسترى و النفسى الذي بات يعيشه قبل الانهيار.
من جهة ثانية هنالك بعض الاحداث المتلاحقة بدأت بالظهور كلما زادت الضغوط على النظام الايراني و المراقب الفطن يستطيع قرأت ما بين سطورها وربط خيوطها من تلك الاحداث ظهور قيادات تنظيم القاعدة الواحد تلو الاخر على الفضائيات و اصدار البيانات ، اولا ظهور الشيخ بن لادن وتلاه بعد فترة الظواهري وبعده بفترة الزرقاوي وقبل يومين ظهر حكمتيار وكل هاولا القيادات تتوعد الامريكان ومن يتعاون معهم ويهددو بضرب منابع النفط في دول الخليج والكل يعرف ان الايرانيين كانوا متعاونيين مع الامريكان في حربي افغانستان و العراق وكما قال ابطحي في دبي لولا ايران لما سقطت كابل و بغداد من هنا يبدى الاستغراب لماذا لم نرى اي اشارة من تنظيم القاعدة الى هذا التعاون الايراني الامريكي ولماذا تهديدات القاعدة موجة الى الدول الخليجية والعربية بالذات ومن يستخدم تلك القيادات لاهدافه و مبتغاه وهل الزرقاوي يستطيع ان يتجول في صحرا الانبار هكذا بكل حرية وفي عز النهار مع وجود اقمار التجسس وطائرات الاواكس الامريكية ، والكل يتذكر تصريحات قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة بالقول ان الزرقاوي يخدم المصالح الاستراتيجية للجمهورية الاسلامية. والكل يعرف من اين يدخل و يخرج الزرقاوي الى العراق .
الموضوع الاخر الذي نحب الاشارة اليه هو الاعتقالات العشوائية في عربستان و سجن النساء الحوامل والاطفال والتضيق على الموطنيين العرب بكل شى وتحويل مياة نهركارون الى اصفهان و رفسنجان ليسقي بساتين الفستق و يبقى شعبنا يشرب المياه الملوثة بالجراثيم والاؤبه وهناك حالات تسمم حدثت بين اطفال الاهواز اودت بحياة الكثير من تلك البراعم البريئه اين العدالة والانصاف منا الى منظمة الصحة العالمية والى منظمات حقوق الانسان .
علي الاهوازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق