(قطرة الماء تثقب الحجر .... لا بالعنف .... ولكن بتواصلها .... واصرارها ....على الاستمرار)







السبت، 26 ديسمبر 2009

الفتوة الإيرانية

October 29, 2005
ان قدراتنا تفوق باشواط قدراتهم وعليهم ان يكونوا اكثر حذرا. هذا ما صرح به الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي يقصد دول الخليج العربي العربية ردا على رسم كاريكاتيري لصحيفة الايام البحرينية. نستنتج من ذلك ان النظام الايراني لم يغير من سياساته العدوانية تجاه دول الخليج العربية خاصة والعرب عامة البتة بل لغة الاعتدال التي تصدر منه احيانا كانت لضغوط دولية او لذر الرماد في العيون لتمرير مخططاته التوسعية وبناء قواعد شعبية له في داخل الدول. الخليجية تناصره في وقت الضرورة وتكون ورقة ضغط على تلك الدول وما حدث من مظاهرات في البحرين تأييدا للنظام الايراني ورفع صور خميني وخامنئي خير دليل على ذلك, ومن حقنا ان نتساءل هل يستطيع احد في ايران ان يقوم بمظاهرة مؤيدة لدولة عربية? طبعا لا ومن يقوم بذلك يعتبر مفسدا في الارض. مثال ثان هل يستطيع احد في ايران ان يسمي حتى بقالة باسم عربي كما يفعل الخليجيون من اصول ايرانية فترى بقالة باسم طهران واخرى باسم شيراز وبهار واصفهان وما الى ذلك من اسماء فارسية في حين يعتبر هذا الامر خيانة عظمى حتى في المناطق العربية الاهوازية ولا يسمح باي نشاط تجاري باسم عربي, وهذا يدل على الروح العربية المتسامحة في حين وفي الجهة الاخرى يدل على الغطرسة والعنجهية الايرانية وحساسيتها المفرطة تجاه كل ما هو عربي وبعدها عن مفاهيم الاسلام السمحاء التي لا تفرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى.
فاليوم ايران تفوق دول الخليج العربي العربية باشواط في قدرتها كما اعلن آصفي وتهدد وتتوعد بالويل والثبور دولا مسالمة امنة وما يثير الاستغراب ان التهديدات صادرة من اعلى هرم ديبلوماسي وهي وزارة الخارجية فماذا بقي لوزارة حرب النظام?
من جهة اخرى نرى الملحق الثقافي و الاعلامي في سفارة النظام في الكويت يهاجم اصحاب الاقلام الحرة التي لها اعمدة في الصحافة الكويتية بكل غطرسة متناسيا ان حرية الصحافة في الكويت يكفلها القانون و ليس كما تفعل حكومته التي لم تبق صحيفة حرة الا اغلقتها ورمت اصحابها ومحرريها في غياهب السجون فالكويت دولة قانون ومؤسسات و يستطيع الملحق الاعلامي ان كان له حق ان يأخذه من خلال القانون كما في الدول المتقدمة وليس من خلال استعراض العضلات و اسلوب الغابة.
واريد ان انوه هنا الى بعض الاقلام التي تعتبر ان القنبلة النووية الايرانية قنبلة اسلامية انكم في خطأ جسيم وما قاله آصفي كان اول الغيث, وعند امتلاك القنبلة كونوا على ثقة تامة فانها لن تصوب الى اسرائيل بل ستكون لاذلال العرب وفرض الشروط عليهم كما تفعل اسرائيل اليوم و لعل في ذلك الوقت تكون اسرائيل لاشيء امام ما تطالب به ايران واننا في الاهواز نعرف المخططات الايرانية تجاه العرب ولغاية اليوم يطالبون بسجادة كسرى و يحلمون بامبراطورية يكون الخليج العربي البحيرة الوسطى لتلك الامبراطورية.
*كاتب من الاهواز
علي الأهوازي

ليست هناك تعليقات: