(قطرة الماء تثقب الحجر .... لا بالعنف .... ولكن بتواصلها .... واصرارها ....على الاستمرار)







السبت، 26 ديسمبر 2009

من المتضرر من البرنامج النووي الإيراني؟

17/02/2006 م، 22:4
بالدرجة الأولى هيه دول الخليج العربي المجاورة خاصة والعالم العربي بصورة عامه،إن النظام الإيراني قائم على عدة مرجعيات في القرار السياسي وحتى يومنا هذا لا احد يعرف من بيده القرار في إيران تارة نري احد يصرح والآخر ينفي و الآخر يتوعد بالويل و الثبور كل من يحاول تغيير تسمية الخليج و آخر يرى إن العالم العربي يجب أن يكون مستعمرة إيرانية و ان يلقن العرب درسا لن ينسوا و غير ذلك من تصريحات من أطراف كثيرة في النظام بحيث يصعب على المراقب ان يفهم من بيده القرار السياسي في ذلك النظام من هنا يأتي القلق من امتلاك النظام لسلاح خطير مثل السلاح النووي। ماذا يعني امتلاك إيران للسلاح النووي؟ أولا. يعني أن تصبح المنطقة على كف عفريت و برميل من البارود و ستكون حادثة جر نوبل ماثلة أمام أعيننا على الدوام إذا ما عرفنا إن التقنية الإيرانية هيه بكل تأكيد لا ترتقي إلى مستوى دول اروبا الشرقية من حيث السلامة و الأمان وان أي خطاء سيحول المنطقة إلى التلوث و الإشعاع النووي و القضاء على الإنسان و البيئة. ثانياً. سوف تسعى إيران لفرض شروطها على الدول الخليجية وإثارة النعرات الطائفية تحت مسميات حقوق الأقليات الشيعية والفارسية في تلك الدول و فرض أرادتها و أجندتها عليهم هذا إذا لم تغتصب أراض و جزر جديدة في الخليج العربي. ثالثاً. سيكون الأمن القومي العربي في خطر محدق بعد الإخلال في توازن القوى و ستسعى دول مثل السعودية ومصر إلى امتلاك السلاح النووي وسيكون هناك سباق تسلح ليس في صالح المنطقة المتوترة أصلا. رابعاً. إن إيران سوف تسعى إلى فرض أيدلوجيتها المذهبية على الدول العربية المحيطة و تشجيع النعرات الطائفية و ضرب الاستقرار في الدول الخليجية و إحياء أهدافها التوسعية للامبراطوريتها الفارسية القديمة. خامساً. سوف تحاول إيران بكل ثقلها إلى ضم الجنوب العراقي إليها وضم ما تستطيع من أراض غرب العراق و جنوبا نحو الكويت و بذلك تضمن بأن تفصل الأهواز عن عمقها العربي والقضاء على عروبتها و آمال شعبها نحو تقرير المصير و الاستقلال. سادساً. فرض نفسها الوصي الشرعي على المسلمين و مطالبة المملكة العربية السعودية بالتنازل عن مكة المكرمة و المدينة المنورة لإدارة إسلامية و جعلهما فاتيكان إسلامي داخل المملكة. سابعاً. التحكم في مضيق هرمز حسب المصالح الإيرانية و بذلك يصبح اقتصاد دول الخليج العربية مر هون برضا السيد الجديد للخليج العربي(حين ذاك سيصبح من المحذور التلفظ باسم الخليج العربي طبعا ) !! ثامناً. تقاسم العالم العربي مع الدولة العبرية و إيجاد مناطق نفوذ لكل طرف. تاسعا. إعادة أفغانستان إلى السيادة الإيرانية ولا يخفى على المهتمين بالتاريخ الإيراني ان إيران تعتبر أفغانستان جزء من أراضيها التي ضاعت. عاشراً. إيجاد حلف صيني روسي إيراني لمواجهة القطب الواحد و الحفاظ على كيانها المهدد بالتمزق. ما ذكرناه أنفا هو بعض الأحلام التي ما لبثت تراود النظام في اليقظة و المنام و طبعاً هناك أهداف جهنمية أكثر تطرفاً لدى ذلك النظام في السيطرة على العالم العربي بالذات ،والانتقام من العرب الذين اسقطوا الإمبراطورية الفارسية في يوما من الأيام و القضاء عليهم و هذا العداء ما لمسناه في الأدب و الشعر الفارسي القديم و المعاصر و نظرتهم الدونية لكل ما هو عربي بحيث نراهم يصفون العرب بالمتخلفين الذين يقبعون في الصحراء بعيدا عن الحضارة والتمدن ، و الدارس للشخصية الإنسان الفارسي سوف يعرف إن النظرة الشوفينيه هي متجذره في وجدان و نفس ذلك الإنسان و إذا أردت أن تعرف الفارسي تعرفه من خلال بغضة للعرب . إن الإسلام أخرجهم من الظلمات إلى النور واخرج منهم العلماء في حين لم يكن عندهم ولم نسمع بوجود عالما واحد قبل الإسلام وأتحدى من يقول غير ذلك. إن عقدة الخوف و التوجس هيه الهاجس الذي يجعلهم في سباق محموم مع الزمن لامتلاك السلاح النووي للمحافظة على كيانهم الفارسي الذي هو محاط بقوميات غير فارسية عديدة، إن المراقب للشأن الإيراني يعلم إن الأقلية الفارسية جغرافيا محاطة بشعوب اضطهدها النظام الملكي و الإسلامي و هيه تسعي إلى نيل حقوقها المغتصبة من الأقلية الفارسية وتتحين الفرص لذلك من تلك الشعوب أولا- الشعب العربي الاهوازي في الجنوب والجنوب الغربي من الخريطة الإيرانية ولهو عمق عربي استراتيجي وهو العراق و دول الخليج العربي من هنا اننا نرى إن النظام الإيراني يريد و يشجع تقسيم العراق للقضاء على العمق العربي للاهواز بايجاد جنوب يحكمه أناس تربو وترعرعوه في أحضانة و نهلا من أيدلوجيته.ثانياً-الشعب الكردي في الشمال الغربي و لهو عمق استراتيجي و هو كردستان العراق وكردستان تركية ثالثاً- الشعب الآذري في الشمال ولهو عمق استراتيجي و هيه دولة أذربيجان من هناء نري ان النظام الإيراني قام بمساعدة أرمينيا المسيحية في حربها مع أذربيجان المسلمة. رابعاً- الشعب البلوشي في الشرق و لهو عمق استراتيجي و هيه بلوشستان باكستان. إن الإصرار الإيراني على المضي قُدما في برنامجه النووي يوكد ان النظام عازم على امتلاك القنبلة الذرية بأي ثمن خاصتا إذا لم يرى أمامه رادع حقيقي و ملموس، إن تراخي الدول الاروبية أمام النظام قد زاده من تشبث النظام برأيه وإصراره على مواصلة تخصيب اليورانيم . إن المعني الحقيقي بهذا التطور هم الدول المجاورة لإيران لأن امتلاك نظام دموي أقيم على جماجم الأحرار من الشعوب الإيرانية للقنبلة الذرية سيكون كارثياً على العرب و ويلّ للعرب من شرا قد اقترب فأن عاصفة القنبلة النووية و دخانها الأصفر سوف يطال الوطن العربي لامحا له إن النظام الإيراني يحاول ان يكون في الظاهر كل الحمل الوديع وناعم كملمس الأفعى لأكن الحقيقة غير ذلك و الحقد الأصفر و البغضاء لامة العرب هيه السمة الغالبة عليه و مهما حاول إخفائها لا يقدر على ذلك و تظهر عليه في كثير من التصريحات المريضة والمزمنة. يقول المثل العربي اسأل أمجرب ولا تسأل طبيب و نحن في الأهواز لنا من التجارب مع الفرس ما ليس لغيرنا و نعرف ما يفكرون به و ما يريدون و نعرف خفاياهم و خداعهم و لا ينطلي علينا مكرهم لذلك نحذر الإخوة في العالم العربي و نهيب و نرجو من مراكز الدراسات الاستراتيجية المنتشرة في العالم العربي ان لا يغفلوا عن الخطر النووي الإيراني القادم المهلك الذي استراتيجيا يهدد العالم العربي برمته و لن يوجه لغير العرب كونوا على ثقة كاملة أيها الإخوة. إن الشعب العربي الاهوازي مع امته دائما يريد لهم الخير و العزة و الشموخ كما كان أجدانا الضواري ،في المقابل يريد الدعم العربي لقضيته العادلة و هو مطلب حق من أخوه العروبة و الإسلام لنصرة أخوه لهم في بلاد الأهواز الجريحة التي تقدم يوميا من أبنائها فداء للوطن و العروبة لكن التعتيم الإعلامي على الإحداث يحول دون وصول الحقيقة الى العالم و إن النظام الظالم يلقي باللائمة تارة على البريطانيين و تارة على الأمريكيين بتحريك الجماهير العربية في عر بستان و يتناسى السبب الرئيسي للإحداث و هو احتلاله لأرض الأهواز التي اغتصبها من أهلها الشرعيين و ضمها إلى فارس دون إرادة شعبها العربي الأصيل و محاولاته البائسة لطمس عروبتها و تغيير الخريطة الديموغرافية لسكان الأهواز و التطهير العرقي الذي مارسه ولا زال تجاه أبناء الأهواز البررة الكرام. إننا نطالب إخواننا في العالم العربي حلفا للفضول كما كان سيدنا محمد صل الله عليه وسلم مؤسس ذلك الحلف للدفاع عن المظلومين و المقهورين أيها الإخوة نسألكم بسيرة المصطفي أن تنصروا أخوة لكم في الأهواز التي هيه أرضكم و عرضكم و كلكم راع وكلكم مسولا ومن أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم فالأهواز تناديكم وا معتصما فلبوا النداء أيها البررة الكرام. يقولون إن الإسلام يحرم امتلاك أسلحة الدمار الشامل و هم يمتلكون الكيماوي بأنواعه ويسعون بشكل محموم لامتلاك السلاح النووي و هل الإسلام يجيز احتلال أراض الغير و هل إسلامكم يرضى بقتل الطفل و الشيخ الكبير و هل اغتصاب النساء في السجون و قتل الأبرياء و إلغاء جثثهم في الأنهار من الإسلام و هل سرقت الناس و اخذ أموالهم بالمكر و الحيلة بواسطة عملاء الاستخبارات الأوباش أمثال سيد حسين و الأراذل الآخرين من الإسلام في شي واصلا هل الحقد الأصفر على العرب الذين أخرجوكم من الظلمات إلى النور من إسلامكم في شي حاشا وكلا نقطة ضوء: ان سجن كارون في الاهواز و سجون اطلاعات(الاستخبارات) الايرانية تعج بالشباب الاهوازي في ظروف قاسية من التعذيب الجسدي و النفسي الى احرار العالم اغيثونا
علي الأهوازي

ليست هناك تعليقات: