2006
تصف طهران المناورات الامريكية الكويتية البحرينية بالاستفزازية التي تثير الشكوك واعتبرتها خطرة للغاية وذات اهداف سياسية وامنية خاصة وتثير التوتر।
في حين تناست طهران مناوراتها المتكررة في الخليج العربي التي تهدف الى اخافت جيرانها الخليجيون والضغط عليهم من اجل ترهيبهم والكل يعرف ان هدف المناورات الايرانية لم يكن امريكا او اسرائيل بل المنطقة العربية وان طموح ايران في القيام بدور شرطي الخليج لم يمت بل ايران تسعى بشكل مستميت لتصبح القوة الاولى في الخليج والسيطرة على منابع النفط والتحكم في سياسات الدول المحيطة و خاصة دول الخليج العربي وان التشبث الايراني بأمن المنطقة وحرصها على الامن والاستقرار ماهو الا دعاية مفضوحة اذا كانت ايران تحرص على امن الخليج لماذا لا تعيد جزر الامارات العربية المتحدة التي احتلها الشاه !!!
ولماذا تضخ الاموال للموالين لها في دول الخليج والعراق وتدعمهم لوجستيا ومعنويا وتثير الاحقاد الطائفية والضغائن ولماذا تتدخل بشكل سافر في الشؤن الداخلية للدول المجاوره اليس من الحكمة والعقل ان تهتم ايران بشؤنها الداخلية وشعوبها الفقيرة التي تعيش تحت مستوى خط الفقر ام ان ملالي طهران مهتمون فقط بنهب ثروات الشعوب الايرانية وينفذون وصية الشاه عباس لابنه حين قال له اذا كنت تريد ان تحكم عليك ان تجعل الرعية في جهل وفقر دائم ، اننا نتمنا على النظام الايراني ان لايرمي الآخرين بحجر لان بيته من زجاج وان الشعوب الايرانية اليوم لم تعد جاهلة او قاصرة بل في صحوة ونهضة وستقتص ممن اذاقها الوان العذاب والقهر، ويوم اذن يفرح المؤمنون بنصر الله وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.
ان النظام الايراني يدعي الدفاع عن فلسطين ولبنان ضد اسرائيل وهذه المغالطة الكبرى التي انطلت وتنطلي على الكثيرين في عالمنا العربي فاذا كان كذلك اذا سلمنا بذلك جدلا لماذا يحتل جزر الامارات ولا يعيدها الى اهلها العرب ولماذا يحتل الاحواز ويسلب حقوق اهلها ويعدم خيرة شبابها يوميا ويزج بالآلاف في غياهب السجون والنفي والتنكيل كما قام النظام قبل العيد بحملة اعتقالات عشوائية للحيلولة دون الاحتفالات بهذه المناسبة المباركة ومنها منع بلدية الاحواز التي غالبيتها من العرب الذين فازوا في الانتخابات البلدية رغما على الفرس من تنظيم اي احتفال بهذه المناسبة الاسلامية المجيدة في حين النظام يقدم كافة التسهيلات للفرس للاحتفال بعيد النوروز وتقوم جميع اجهزة النظام بالاستفار في عيد النوروز لخدمة المحتفلين بهذا العيد الجاهلي المجوسي في حال ان ابناء الاحواز يرمون في السجون في عيدهم عيد الاسلام ويحرمون من الاحتفال به ومن لبس زيهم الوطني العربي كل ذلك لانهم عرب لا لشي آخر. من ناحية اخرى لا يخفى على احد مدى التمدد والتدخل الايراني في العراق حتى في صياغة الدستور العراقى كان الحضور الايراني واضحا من خلال المطالبة بجعل اللغة الفارسية اللغة الثالثة بعد العربية والكردية ولربما الاولى لاحقا!!!!!
ان الاطماع الايرانية لا تنتهي كلما تنازل العرب عن شبرا من الارض سيطالب الفرس باكثر من ذلك ونقول للعرب اكلنا ليس يوم اكل الثور الابيض بل اكلنا يوم ضاعت الاحواز .
ان من حق الكويت والبحرين ان يجريا مناورات مع من يريدون وليس لايران ان تعترض على دول ذات سيادة وممثلة في الامم المتحدة والا يعد ذلك تدخل في شؤنهما وذلك مبداء خطير و غير مبرر وعلى الكويت والبحرين استدعاء سفراء ايران لديهم وتسليمهم اعتراض شديد اللهجة واستنكار رسمي، ان الدول لها الحرية في ارضها ومياها وسمائها وليس للدول الاخرى الاعتراض او التدخل السافر كما يفعل النظام الايراني الذي ليس لهو شغل سوى تصدير الازمات والفتن الى العالم।
في حين تناست طهران مناوراتها المتكررة في الخليج العربي التي تهدف الى اخافت جيرانها الخليجيون والضغط عليهم من اجل ترهيبهم والكل يعرف ان هدف المناورات الايرانية لم يكن امريكا او اسرائيل بل المنطقة العربية وان طموح ايران في القيام بدور شرطي الخليج لم يمت بل ايران تسعى بشكل مستميت لتصبح القوة الاولى في الخليج والسيطرة على منابع النفط والتحكم في سياسات الدول المحيطة و خاصة دول الخليج العربي وان التشبث الايراني بأمن المنطقة وحرصها على الامن والاستقرار ماهو الا دعاية مفضوحة اذا كانت ايران تحرص على امن الخليج لماذا لا تعيد جزر الامارات العربية المتحدة التي احتلها الشاه !!!
ولماذا تضخ الاموال للموالين لها في دول الخليج والعراق وتدعمهم لوجستيا ومعنويا وتثير الاحقاد الطائفية والضغائن ولماذا تتدخل بشكل سافر في الشؤن الداخلية للدول المجاوره اليس من الحكمة والعقل ان تهتم ايران بشؤنها الداخلية وشعوبها الفقيرة التي تعيش تحت مستوى خط الفقر ام ان ملالي طهران مهتمون فقط بنهب ثروات الشعوب الايرانية وينفذون وصية الشاه عباس لابنه حين قال له اذا كنت تريد ان تحكم عليك ان تجعل الرعية في جهل وفقر دائم ، اننا نتمنا على النظام الايراني ان لايرمي الآخرين بحجر لان بيته من زجاج وان الشعوب الايرانية اليوم لم تعد جاهلة او قاصرة بل في صحوة ونهضة وستقتص ممن اذاقها الوان العذاب والقهر، ويوم اذن يفرح المؤمنون بنصر الله وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.
ان النظام الايراني يدعي الدفاع عن فلسطين ولبنان ضد اسرائيل وهذه المغالطة الكبرى التي انطلت وتنطلي على الكثيرين في عالمنا العربي فاذا كان كذلك اذا سلمنا بذلك جدلا لماذا يحتل جزر الامارات ولا يعيدها الى اهلها العرب ولماذا يحتل الاحواز ويسلب حقوق اهلها ويعدم خيرة شبابها يوميا ويزج بالآلاف في غياهب السجون والنفي والتنكيل كما قام النظام قبل العيد بحملة اعتقالات عشوائية للحيلولة دون الاحتفالات بهذه المناسبة المباركة ومنها منع بلدية الاحواز التي غالبيتها من العرب الذين فازوا في الانتخابات البلدية رغما على الفرس من تنظيم اي احتفال بهذه المناسبة الاسلامية المجيدة في حين النظام يقدم كافة التسهيلات للفرس للاحتفال بعيد النوروز وتقوم جميع اجهزة النظام بالاستفار في عيد النوروز لخدمة المحتفلين بهذا العيد الجاهلي المجوسي في حال ان ابناء الاحواز يرمون في السجون في عيدهم عيد الاسلام ويحرمون من الاحتفال به ومن لبس زيهم الوطني العربي كل ذلك لانهم عرب لا لشي آخر. من ناحية اخرى لا يخفى على احد مدى التمدد والتدخل الايراني في العراق حتى في صياغة الدستور العراقى كان الحضور الايراني واضحا من خلال المطالبة بجعل اللغة الفارسية اللغة الثالثة بعد العربية والكردية ولربما الاولى لاحقا!!!!!
ان الاطماع الايرانية لا تنتهي كلما تنازل العرب عن شبرا من الارض سيطالب الفرس باكثر من ذلك ونقول للعرب اكلنا ليس يوم اكل الثور الابيض بل اكلنا يوم ضاعت الاحواز .
ان من حق الكويت والبحرين ان يجريا مناورات مع من يريدون وليس لايران ان تعترض على دول ذات سيادة وممثلة في الامم المتحدة والا يعد ذلك تدخل في شؤنهما وذلك مبداء خطير و غير مبرر وعلى الكويت والبحرين استدعاء سفراء ايران لديهم وتسليمهم اعتراض شديد اللهجة واستنكار رسمي، ان الدول لها الحرية في ارضها ومياها وسمائها وليس للدول الاخرى الاعتراض او التدخل السافر كما يفعل النظام الايراني الذي ليس لهو شغل سوى تصدير الازمات والفتن الى العالم।
علي الاهوازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق