2006
عدوي في الامس صديقي اليوم ،عدو عدوي صديقي هكذا السياسة والسائرين بكنفها ،والامام على عليه السلام يقول لولا الدين ورضى الرب لكنت ادهاء العرب عندما قالوا لهو لماذا لا تسايس كما يفعل معاوية بدهائه.
ان العداء الذي كان ايام الحرب الباردة قد تغيير بشكل كلى واعداء الامس اصبحوا اصدقاء وحلفاء. مثلا النظام الايراني كان يعادي طالبان في افغانستان واليوم ما يجري من تصعيد في افغانستان والاساليب المستخدمة مثل الانتحارين و الاختطاف نفس الاساليب المتبعة في العراق نرى النظام الايراني بداء بتوسيع جبهتة كلما اشتد عليه الخناق ويرى النظام الايراني ان ينقل ارض المعركة الى افغانستان و العراق كخط امامي لمعركتة مع الامريكان .
فانه النظام الايراني هو نظام قومي بمعنى الكلمة مستعد للتحالف مع الشيطان في سبيل اهدافه وطموحاتة التوسعية على حساب العرب ومصالحهم،هنا مكمن الخطر حيث يتعامل العرب مع عدو متلون ليس لهو مباديء او قيم تمنعه او تقف امامه.
اليوم النظام بمكر ودهاء يطالب بتحيد العرب من المعركة القادمة بينه وبين المجتمع الدولي في حين نرى الساحل الشرقي للخليج العربي بات يعج بمنصات اطلاق الصواريخ الموجهة الى مصافي نفط ومحطات الطاقة والمواني الخليجية ان الخطر الايراني سيتعدى الخليج العربي الى كافة الدول العربية لاكننا نحن العرب تعودنا ان نصحوا بعد وقوع الكارثة وحلول المصيبة
ان المناورات الايرانية في مياهنا الخليجية هو لك يا جارة وان اذا ما امتلكت ايران القنبلة النووية ستكون امة العرب رهينة للسياسات التوسعية الايرانية وسيصبح ابتلاع الاهواز والجزر الاماراتية لايعد ولا يذكر امام الطموح الايراني القادم وان النفوذ الايراني الحاصل الان في العراق هو رأس لجبل جليد ضخم سيعصف في العالم العربي ان لم تظهر شمس العرب الحارقة لتذيب هذا الجبل و تحطم اركانه ।
ان العداء الذي كان ايام الحرب الباردة قد تغيير بشكل كلى واعداء الامس اصبحوا اصدقاء وحلفاء. مثلا النظام الايراني كان يعادي طالبان في افغانستان واليوم ما يجري من تصعيد في افغانستان والاساليب المستخدمة مثل الانتحارين و الاختطاف نفس الاساليب المتبعة في العراق نرى النظام الايراني بداء بتوسيع جبهتة كلما اشتد عليه الخناق ويرى النظام الايراني ان ينقل ارض المعركة الى افغانستان و العراق كخط امامي لمعركتة مع الامريكان .
فانه النظام الايراني هو نظام قومي بمعنى الكلمة مستعد للتحالف مع الشيطان في سبيل اهدافه وطموحاتة التوسعية على حساب العرب ومصالحهم،هنا مكمن الخطر حيث يتعامل العرب مع عدو متلون ليس لهو مباديء او قيم تمنعه او تقف امامه.
اليوم النظام بمكر ودهاء يطالب بتحيد العرب من المعركة القادمة بينه وبين المجتمع الدولي في حين نرى الساحل الشرقي للخليج العربي بات يعج بمنصات اطلاق الصواريخ الموجهة الى مصافي نفط ومحطات الطاقة والمواني الخليجية ان الخطر الايراني سيتعدى الخليج العربي الى كافة الدول العربية لاكننا نحن العرب تعودنا ان نصحوا بعد وقوع الكارثة وحلول المصيبة
ان المناورات الايرانية في مياهنا الخليجية هو لك يا جارة وان اذا ما امتلكت ايران القنبلة النووية ستكون امة العرب رهينة للسياسات التوسعية الايرانية وسيصبح ابتلاع الاهواز والجزر الاماراتية لايعد ولا يذكر امام الطموح الايراني القادم وان النفوذ الايراني الحاصل الان في العراق هو رأس لجبل جليد ضخم سيعصف في العالم العربي ان لم تظهر شمس العرب الحارقة لتذيب هذا الجبل و تحطم اركانه ।
علي الاهوازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق